راحله محمودى / حميد احمديان

97

عدنان الصائغ و آراؤه الإجتماعية و السياسية

وَتَذَكَّرَ أنَّ دَرَاهِمَهُ لَا تَكْفِي . . . لِشِرَاءِ دَوَاءِ ابْنَتِهِ لَا تَكْفِي . . . لِعِشَاءٍ فِي أرْخَصِ مَطْعَمٍ لَا تَكْفِي . . . ! شَمَّرَ سَاعِدَهُ . . وَمَضَى يَكْتُبُ . . يَكْتُبُ . . يَكْتُبُ . . يَكْتُبُ . . يَكْتُبُ يَكْتُبُ ، يَكْتُبُ يَكْتُبُ يَ - . . . حَتَّى مَاتْ ( الصائغ ، أغنيات على جسر الكوفة 475 - 476 ) ويشير إلى ما مرت عليهم من النكبات وليس هذا كل المصائب فحسب وإنما يدفن أصابعه لكي لا يقطعها بسبب الجوع : لَا خُبْزَ لِي وَلَا وَطَنَ وَلَا مِزَاجَ وَفِي الْلَيْلِ أخْلَعُ أصَابِعِي وَأدْفَنُهَا تَحْتَ وِسَادَتِي خَشْيَةَ أنْ أقَطِّعَهَا بِأسْنَانِي وَاحِدَةً بَعْدَ وَاحِدَةٍ مِنَ الْجُوعِ أوِ النَّدْمِ ( الصائغ ، تأبّط منفى 66 )